الشيخ محمدي البامياني
450
دروس في الرسائل
طائفتين : إحداهما : ما دلّ على طرح الخبر الذي يخالف الكتاب ، والثانية : ما دلّ على طرح الخبر الذي لا يوافق الكتاب . أمّا الطائفة الأولى فلا تدلّ على المنع عن الخبر الذي لا يوجد مضمونه في الكتاب والسنّة . فإن قلت : ما من واقعة إلّا ويمكن استفادة حكمها من عمومات الكتاب المقتصر في تخصيصها على السنّة القطعيّة ، مثل قوله تعالى : خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً « 1 » ، وقوله تعالى : إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ . . . إلى آخره ) « 2 » ، و فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ
--> ( 1 ) البقرة : 29 . ( 2 ) البقرة : 173 . ( 3 ) الأنعام : 59 .